من عند نفسه قبل أن يبيّن له ربُّه ، وإذا كان في المسائل الصغيرة لا يحكم حتى ينزل عليه الوحي ، فما بالك في الدّماء والحدود ؟
وأنّه لمن اليسير جدّاً على من يتأمّل في ذلك ليعرف أنّها روايات موضوعة من جهة الأموّيين وأتباعهم ; ليرضوا بها الحكّام الذين لا يتورّعون عن قتل الأبرياء على الظنّ والتهمة ، ويمثّلون بهم أشنع التمثيل .
فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث ) — صفحة 367
مساهمون: محمد التيجاني السماوي
ص٣٦٧