Skip to main content

الفَرق بين الفِرق — Page 221

Contributors:

P.221
بصورتهم فانتظروا حسينا فإنه أعلى رتبة من ابن أخيه محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن وانتظروا عليا ولا تصدقوا بقتله كما انتظرته السبئية فان عليا أجل من بنيه وهذا مالا انفصال لهم عنه الفصل الرابع من هذا الباب في ذكر الحربية وبيان خروجهم عن فرق الأمة هؤلاء اتباع عبد الله بن عمر بن حرب الكندي وكان على دين البيانية في دعواها ان روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة إلى أن انتهت إلى أبى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ثم زعمت الحربية ان تلك الروح انتقلت من عبد الله بن محمد بن الحنفية إلى عبد الله بن عمرو بن حرب وادعت الحربية في زعيمها عبد الله بن عمرو بن حرب مثل دعوى البيانية في بيان بن سمعان وكلتا الفرقتين كافرة بربها وليست من فرق الاسلام كما أن سائر الحلولية خارجة عن فرق الاسلام . الفصل الخامس من هذا الباب في ذكر المنصورية ، وبيان خروجها عن جملة فرق الإسلام هؤلاء اتباع أبى منصور العجلي الذي زعم أن الإمامة دارت في أولاد على حتى انتهت إلى أبى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي المعروف بالباقر وادعى هذا العجلي انه خليفة الباقر ثم الحد في دعواه فزعم أنه عرج به إلى السماء وان الله تعالى مسح بيده على رأسه وقال له يا بنى بلغ عنى ثم أنزله إلى الأرض وزعم أنه الكسف الساقط من السماء المذكور في قوله « وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم » .