Skip to main content

الفَرق بين الفِرق — Page 197

Contributors:

P.197
وانه أنكر حرف ابن مسعود وحرف أبي بن كعب وشهد بأن الله تعالى لم ينزلهما فنسب هذين الإمامين من الصحابة إلى الضلالة في مصحفيهما . ومنها أنه شك في جميع عامة المسلمين وقال لا أدرى لعل سرائر العامة كلها شرك وكفر . ومنها قوله ان معنى قولنا ان الله تعالى عالم حي هو انه ليس بجاهل ولا ميت وكذلك قياسه في سائر أوصاف الله تعالى من غير إثبات معنى أو فائدة سوى نفى الوصف بنقيض تلك الأوصاف عنه . الفصل السابع من هذا الباب في ذكر مقالات الكرامية وبيان أوصافها الكرامية بخراسان ثلاثة أصناف حقائقية وطرائقية وإسحاقية . وهذه الفرق الثلاث لا يكفر بعضها بعضا وان أكفرها سائر الفرق فلهذا عددناها فرقة واحدة .
الفَرق بين الفِرق — Page 197 | عبد القاهر بن طاهر البغدادي / الشيخ إبراهيم رمضان - دار الفتوى - بيروت