وكل علماء المسلمين وأجيالهم ، حتى جاء أحمد بن إسماعيل بن كاطع وهو شخص مغمور من قرى البصرة ، فأوحى إليه ممول حركته ، المنسق بين المخابرات الأمريكية والموساد ، فشرح الله صدره ورأى هذه الحقيقة وحياً في المنام ، ورفع نجمة إسرائيل علماً لهداية الأمة ، باسم الإمام المهدي ( عليه السلام ) !
هكذا دفعةً واحدة ، قفزت نجمة إسرائيل وصارت رمزاً لنبينا وآله وأمته ( عليهما السلام ) ، ورمزاً لدولة الإمام المهدي العالمية التي يريد أن يقيمها ابنه البار أحمد إسماعيل ! ولم يتجرأ أحد قبله ولا بعده ، على جعل شعار حركته نجمة دولة إسرائيل ، لكنه قائد شجاع ، رفع نجمة إسرائيل عالية علماً وشعاراً ، وأعطاها طابعاً دينياً !
وإياك أن تكون من الكافرين فتسأله من أين جئتنا بقداسة نجمة إسرائيل ؟ وما دليلك على ذلك من عقل قطعي ، أو آية بينة ، أو رواية صريحة ، أو سيرة للمسلمين متصلة ؟ ! فإنه رسول المهدي ( عليه السلام ) وقد رأى مناماً بأن نجمة داود مقدسة ، ومنامه وحيٌ مبين ، وحجةٌ على العالمين !
لقد بلغت به الرقاعة في الإستدلال على نجمة داود ، أنه كتب في موقعه :
ما سم وصي المهدي = أحمد الحسن
م ا س م وص ي ا ل م ه د ي
4 + 1 + 6 + 4 + ( 16 ) + ( 9 ) = 40
ا ح م د ا ل ح س ن
1 + 8 + 4 + 4 + 1 + 3 + 8 + 6 + 5 = 40
سابغات وهي درع داود ، وهي النجمة السداسية ، أو نجمة الصبح
س ا ب غ ا ت
9 + 1 + 2 + 1 + 1 + 4 = 15
وهو رقم المهدي الأول بعد أربعة عشر معصوم في الإسلام هم : محمد وعلي وفاطمة والأئمة من ولد علي وعددهم جميعاً 14 معصوم ، ثم يأتي المهدي الأول وهو رقم ( 15 ) وهو درع داود ، وشعاره درع داود ، ودرع داود في القرآن وصفت بأنها
فعاليات صهيونية وهابية في العراق — صفحة 9
مساهمون: محمد علي نصر الدين
ص٩