ومع الاشتباه يؤكل الخشن لا الأملس الثاني : البهائم ويؤكل النعم الأهلية
وبقر الوحش وكبش الجبل والحمر والغزلان واليحامير
شرح
والعمومات تخصص بها وكذلك ما دل على حلية صيد البحر مع أن المنساق منه
نفس الحيوان دون بيضه .
قالوا : ( ومع الاشتباه يؤكل الخشن لا الأملس ) وظاهر هم الاتفاق عليه فهو الحجة
فيه وإلا فلا دليل عليه ومقتضى الأصل الحلية عند الاشتباه مطلقا .
ما يؤكل من البهائم
المبحث الثاني : في ( البهائم ) والكلام فيه في مسائل : الأولى ( ويؤكل النعم ) الثلاثة ( الأهلية ) الإبل والبقر والغنم بلا خلاف فيه بين المسلمين وفي الجواهر بل هو من ضروري الدين وفي المستند حلية الثلاثة من الضروريات الدينية وكذا عن غيرهما . ويشهد له الآية الكريمة : ( ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ) إلى أن قال سبحانه : ( ثمانية أزواج من الضان اثنين ومن المعز اثنين قل أألذكرين حرم أم الأنثيين ) إلى أن قال عز وجل : ( ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ) ( 1 ) والنصوص المتواترة الآتية إلى جملة منها الإشارة . ( و ) يؤكل أيضا ( بقر الوحش وكبش الجبل ) والمراد به الضان والمعز الجبليين ( والحمر والغزلان ) جمع الغزال وهو الظبي ( واليحامير ) جمع يحمور وعن عجائب المخلوقات : أنه دابة وحشية نافرة لها قرنان طويلان كأنهما منشاران ينشر بهما الشجرهامش
( 1 ) سورة الأنعام آية 142 - 144 .