والسرطان ولا بأس بالكنعت والربيثا والطمر والطيراني والابلامي
شرح
( والسرطان ) بفتح الثلاثة الأولى ويسمي عقرب البحر : بلا خلاف في شئ
منها يعرف لما مر .
ولصحيح علي بن جعفر عن أخيه - عليه السلام - : " لا يحل أكل الجري ولا السلحفاة
ولا السرطان " قال : وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل ؟
قال - عليه السلام - : " ذلك لحم الضفادع لا يحل أكله " ( 1 ) .
الرابعة : فيما دل الدليل بالخصوص على حليته ( و ) أنه ( لا بأس ب ) أكله وهو :
( الكنعت ) ويقال له الكنعد بالدال المهملة ففي صحيح حماد بن عثمان عن الإمام الصادق - عليه السلام - في الكنعت قال : " لا بأس بأكله " ( 2 ) .
( والربيثا ) بكسر الراء ففي صحيح هشام بن سالم عن عمر بن حنظلة حملت
الربيثا يابسة في صرة فدخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فسألته عنها ؟ فقال - عليه السلام - :
" كلها - وقال : - لها قشر " ( 3 ) ونحوه غيره ولا يعارضها ما تضمن النهي عن أكلها لتعين
حمله على الكراهة جمعا .
( والطمر ) بكسر الطاء المهملة ثم الميم .
( والطيراني ) بفتح الطاء المهملة والباء المفردة .
( والابلامي ) بكسر الهمزة وسكون الباء المنقطة من تحت نقطة واحدة ففي خبر
سهل بن محمد الطبري : كتبت إلى أبي الحسن الرضا - عليه السلام - عن سمك يقال له
الابلامي وسمك يقال له الطبراني وسمك يقال له الطمر وأصحابي ينهوني عن
هامش
( 1 ) الوسائل باب 16 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 10 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 1 .
( 3 ) الوسائل باب 12 من أبواب الأطعمة المحرمة حديث 1 .