پرش به محتوای اصلی

فقه الصادق ( ع ) — صفحه 7

پدیدآورندگان:

ص۷
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ما أولانا من التفقه في الدين والهداية إلى الحق ، وأفضل صلواته على رسوله صاحب الشريعة الخالدة ، وعلى آله العلماء بالله الأمناء على حلاله وحرامه . وبعد : فهذا هو الجزء السادس عشر من كتابنا ( فقه الصادق ) وقد وفقنا لطبعه ، والمرجو من الله تعالى التوفيق لنشر بقية الأجزاء فإنه ولي التوفيق .