وُيرْوَى : إذْ يُجْنَى وينُ الحالُ الطِّينُ الأسْوَدُ . ومِنْهُ حديث مَرْوِيٌ أنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ { آمَنْتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلا الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرَائِيلَ } :
( أخَذْتُ مِنْ حَالِ البَحْرِ فَضَربْتُ بِهِ وَجْهَهُ ) .
الفصل السادس عشر
( في مثله )
الظِّلُّ سَوَادُ اللَّيْلِ السُّخَامُ سَوَاد القِدْرِ السَّعْدَانَةُ واللَوْعُ السَّوَادُ الَذِي حَوْلَ الثَّدْيِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابي التَّدْسِيمُ السَّوَادُ الَذِي يُجعَلُ عَلَى وَجْهِ الصَّبِي كَيْلاَ تُصِيبَهُ العَيْنُ ، وفي حَدِيثِ عُثْمَانَ رضي اللّه عَنْه أنَّهُ نَظَرَ إلى غُلام مَلِيح ، فَقَالَ :
( دَسِّمُوا نُونَتَهُ ) .
والنُّونَةُ حُفْرَةُ الذَّقَنِ ، عَنِ ابْنِ الأعْرابي أيضاً .
الفصل السابع عشر
( في لَوَاحِقِ السَّوَادِ )
أخْطَبُ أغْبَشُ أَغْبَرُ قَاتِم أَصْدَأ أَحْوَى أَكْهَبُ أَرْ بَدُ أَغْثَرُ أدْ غَمُ أظْمَى أوْرَقُ أخْصَف .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 87
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٨٧