السلطان مسعود بن محمود الغزنوي ، كما كان قد ألف بعض الكتب أهداها إلى أمراء المدن التي زارها .
وفي نيسابور توفي ، وكان ذلك سنة 429 ه / 1038 م ، بعد أن كتب النسخة الأخيرة لذيل كتابه « الدهر » ، والذي سماه « تتمة اليتيمة » .
كان الثعالبي واعية كثير الحفظ . فعرف بحافظ نيسابور ، وأوتي حظا في البيان وحبا للعلم والأدب ، فلقب بجاحظ زمانه ، وقد جمع في كتبه اللغة ، والأدب والشعر ، والنقد .
قال ابن بسام في كتابه « الذخيرة » : « كان في وقته راعي تلعات العلم ، وجامع أشتات النثر والنظم ، رأس المؤلفين في زمانه ، والمصنفين بحكم قرنه ، سار ذكره سير المثل ، وضربت إليه آباط الإبل ، وطلعت دواوينه في المشارق والمغارب طلوع النجم في الغياهب ، وتآليفه أشهر مواضع ، وأبهر مطالع ، وأكثر راو لها وجامع من أن يستوفيها حدا أو وصف ، أو يوفي حقوقها نظم أو رصف » .
وقال الباخرزي في دمية القصر : « هو جاحظ نيسابور ، وزبدة الأحقاب والدهور ، لم تر العيون مثله ، ولا أنكرت الأعيان فضله ، وكيف ينكر وهو المزن يحمد بكل لسان ، أو كيف يستر وهو الشمس لا تخفى بكل مكان ، وكنت ، وأنا فرخ أزغب ، في الاستضاءة بنوره أرغب ، وكان هو ووالدي بنيسابور لصيقي دار ، وقريني جوار ، فكم حملت كتبا تدور بينهما في الإخوانيات ، وقصائد يتقارضان بها في المجاوبات ، وما زال بي رؤوفا وعلي حانيا حتى ظننته أبا ثانيا رحمة الله عليه كل صباح تخفق رايات أنواره ، ومساء تتلاطم أمواج تياره » .
وللثعالبي ديوان شعري يغلب عليه استخدام المحسنات اللفظية ، وأكثر من ثمانين كتابا ذكرها الصفدي في كتابه « الوافي بالوفيات » ، وهي بحسب ترتيبها الألفبائي .
كتاب أجناس التنجيس .
أحاسن المحاسن = أحسن ما سمعت .
كتاب الأحاسن من بدائع البلغاء .
كتاب أحسن ما سمعت :
كتاب الأدب مما للناس فيه من أرب .
كتاب إعجاز الإيجاز .
غرر أخبار ملوك فارس .
كتاب الأعداد = برد الأكباد في الأعداد .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة ترجمة المؤلف 2
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
صترجمة المؤلف ٢