الفصل الثالث
( في الدَّوَاهِي )
( قَدْ جَمَعَ حَمْزَةُ مِنْ أسْمَائِهَا ما يَزِيدُ علَى أرْبَعمَائةٍ ، وذَكَرَ أنَ تَكاثرَ أسْماءِ الدَّواهِي مِن إحْدَى الدَّواهِي ، ومِنَ العَجَائِبِ أنَّ أَمَّةً وَسَمَتْ معنىً واحداً بمئينَ مِنَ الألْفَاظِ . وليستْ سِيَاقَتُها كلُّها مِنْ شُروطِ هذا الكِتَابِ ، وقَدْ رَتَبْتُ مِنْهَا ما انْتَهتْ إليهِ مَعْرِفَتِي ) .
( فَمِنها مَا جَاءَ عَلَى فَاعِلَةٍ ) يُقال : نَزَلَتْ بِهِمْ نازِلَةٌ ، ونائبَة ، وحادِثَةٌ ثُمَّ آبِدَة ، وَداهِيَةٌ ، وباقِعَةٌ ثُمَّ بائِقَة ، وحَاطِمَةٌ ، وفَاقِرَة ثُمَّ غاشِية ، وواقِعَة ، وقارِعَة ثُمَّ حَاقَّة ، وطَامَّة ، وصَاخَة . ( ومِنها مَا جَاءَ عَلَى التّصْغِيرِ ) جاءَ : الرُّ بَيْقُ والأرَيْقُ ثُمَّ الدُّويهيَّة ، والجُوَيْحِيَّةُ .
( ومِنْهَا مَا جَاءَ مُردَفاً بالنُّونِ )
جاءَ : بالأمَرِّينَ والأقْوَرِينَ ثُمَّ الدُّرَخْمِينَ والحَبْوكَرِينَ ومِنْهَا : جَاءَ بالعَنْقَفِير ، والخَنْفَقِيقِ ، ثُمَّ بالدَّرْدَبِيسِ ، والقَمْطَرِيرِ ، ومِنْهَا : وَقَعُوا في وَرْطَةٍ ثُمَّ رَقَم ثُمَّ دَوْكَةٍ ونَوْطَةٍ ومِنها : وَقَعُوا في سلَى جَمل وفي أذُنَي عَنَاقٍ ثُمَّ في قَرْنَيْ حِمَارٍ ثُمَّ في إسْتِ كلْبٍ ثُمَّ في صَمَّاءِ الغَبَرِ ثُمَّ في إحْدَى بَنَاتِ طَبَقٍ ثُمَّ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 278
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٧٨