لا تُنكِرَنَّ إذا أَهدَيتُ نحوك مِنْ * علومِكَ الغُرَّ أو آدابكَ النُّتَفا
فَقَيِّم الباغِ قد يُهدي لمالكه * برسمِ خِدمَتِهِ من باغهِ التُّحَفا
وهكذا أقول له بعد تقديم قول أبي الحسن بن طَبَاطَبَا فهو الأصل في معنى ما سقت كلامي إليه : [ من الكامل ]
لا تُنْكِرَنْ إهداءنا لك منطِقاً * منك استَفَدْنا حُسنَهُ ونِظامَهُ
فالله عزَّ وجلَّ يَشكُرُ فِعلَ مَنْ * يَتْلو عليه وحيَهُ وكلامَهُ
والله الموفق للصواب . وهذا حينُ سياقة الأبواب
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 20
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٠