الفصل الرابع عشر
( في أصْوَاتِ البَغْلِ والحِمَارِ )
الشَّحِيجُ لِلْبَغْلِ النَّهِيقُ للحِمارِ السَّحِيلُ أَشَدُّ مِنْهُ الزَّفِيرً أَوَّلُ صَوْتِهِ والشَّهِيقُ آخِرُهُ .
الفصل الخامس عشر
( في أصْوَاتِ ذَاتِ الظّلْفِ )
الخُوَارُ للبقَرِ الثُّغَاءُ للغَنَمِ الثُّؤَاجُ للضَّأْنِ اليُعَارُ لِلْمَعَزِ النَّبِيبُ لِلتَّيْسِ الهَبيبُ صَوْتُهُ إذا أرَادَ السِّفَادَ .
الفصل السادس عشر
( في تَفْصِيلِ أصْوَاتِ السِّبَاعِ والوُحُوشِ )
الصَّئِيُّ لِلفِيلِ والنَّئِيمُ فَوْقَهُ الزَّئِيرُ لِلأَسَدِ والنَّهِيتُ دُونَهُ العُوَاءُ والوَعْوَعَةُ للذِّئْبِ التَّضَوُّرُ والتَلَعْلُعُ صَوْتُهُ عِنْدَ جُوعِهِ النُّبَاحُ لِلْكَلْبِ والضُّغَاءُ لَهُ إذا جَاعَ والوَقْوَقَةُ إذا خَافَ والهَرِيرُ إذا أنْكَرَ شَيْئاً أو كَرِهَهُ الضًّبَاحُ للثَّعْلَبِ القُبَاعُ للخِنْزِيرِ المُوَاءُ للهِرَّةِ ( قالَ اللِّحْياني : مَاءَتْ تَمُوءُ مثْلُ مَاعَتْ تَمُوعُ ) والخَرْخَرَة صَوتُها في نُعَاسِها ( وُيقال بَلْ هي للنَّمِرِ ) الضَّحِكُ لِلقِرْدِ النَّزِيبُ للظَّبْي وَكَذَلِكَ البُغُومُ . قالَ اللَّيْثُ : بُغُومُ الظَّبْي أَرْخَمُ صَوْتِهِ الضَّغِيبُ للأرْنَب ( وُيقَالُ بَلْ هُوَ تَضَوُّرُهُ عِنْدَ الأخْذِ ) قالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : قِهْقَاعُ الدُّبِّ حِكَايَةُ صَوْتِهِ فِي ضَحِكِهِ .
الفصل السابع عشر
( في أصْوَاتِ الطُّيُورِ )
العِرَارُ لِلظّلِيمِ الزِّمَارُ لِلنَّعَامَةِ الصَّرْصَرَةُ لِلْبَازِي الغَقْغَقَةُ للصَّقْرِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 196
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٩٦