وأنشَدتُ فيما بيني وبين نفسي وردَّدت قول الطائي :
فلو صوَّرت نفسك لم تزدها * على ما فيك من كرم الطِّباعِ
وثنَّيت بقول كُشاجم :
ما كان أحوج ذا الكمال إلى * عيبٍ يُوَقِّيه من العينِ
وثلَّثت بقول المتنبي :
فإن تَفُقِ الأنامَ وأنتَ منهم * فإنَّ المسكَ بعض دمِ الغزالِ
ثمَّ استعرتُ فيه لسان أبي إسحاق الصابي حيث قال للصاحب - ورَّثه الله أعمارها كما ورَّثه في البلاغة أقدارَهما :
الله حسبي فيك من كلِّ ما * يُعَوِّذُ العبدُ به المَولى
ولا تَزل تَرفُلُ في نعمةٍ * أنت بها من غيرك الأولى
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 9
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٩