پرش به محتوای اصلی

فقه اللغة وسر العربية — صفحه 154

پدیدآورندگان:

ص۱۵۴
الفصل الثالث والثلاثون ( في عُيُوبِ عَادَاتِهِ [ الفرس ] ) إذا كَانَ يَعَضُّ المُتَعَرِّضَ له فهو عَضُوضٌ فإذا كَانَ يَنفُرُ مِمَّنْ أرادَهُ فَهُوَ نَفُورٌ فإذا كَانَ يَجُرُّ الرَّسَنَ ويَمْنَعُ القِيَادَ فَهُوَ جَرُور فإذا كَانَ يَرْكَبُ رأسَهُ لا يَرُدُّهُ شَيْء فَهُوَ جَمُوح فإذا كَانَ يتوقَفُ في مَشْيِهِ فلا يَبْرَحُ وإن ضُرِبَ فَهُوَ حَرونٌ فإذا كَانَ يَمِيلُ عَنِ الجِهةِ التي يُريدُها فَارِسُهُ فَهُوَ حَيُوصٌ فإذا كَانَ كَثِيرَ العِثَارِ في جَرْيِهِ فَهُوَ عَثُور فإذا كَانَ يَضْرِبُ بِرِجْلَيْهِ ، فَهُوَ رَمُوح فإذا كَانَ مانِعاً ظَهْرَهُ فَهُوَ شَمُوس فإذا كَانَ يَلْتَوِي بِرَاكِبِهِ حتّى يَسقُطَ عَنْهُ فَهُوَ قَمُوصٌ فإذا كَانَ يَرْفَعُ يَدَيَهْ وَيَقومُ على رِجْلَيْهِ فَهُوَ شَبُوب فإذا كَانَ يَمْشِي وَثْباً فَهُوَ قَطُوفٌ وَقَدْ اشْتَمَلتْ أبيات لي ، في وَصْفِ فَرَسِ الأمِيرِ السَّيِّدِ الأوْحَدِ أدَامَ الله تأيِيدَه بإهدائِهِ إليّ ، عَلَى ذِكْرِ نَفْيِ هَذِهِ العُيُوبِ عَنْه وهيَ : ( من مجزوء الكامل ) : لي سَيِّدٌ مَلِكٌ غَدَا * في بُرْدَتَيْ مَلكٍ وَهُوبِ لا بالجَهُولِ وَلا المَلُو * لِ ولا القَطُوبِ ولا الغَضُوبِ قَدْ جَادَ لِي بأَغَرَّ أُنْ * عِلَ بالشِّمَالِ وبالجَنُوبِ لا بالشَّمُوسِ وَلا القَمُو * صِ ولا القَطُوفِ وَلاَ الشَّبُوبِ الفصل الرابع والثلاثون ( في فُحُولِ الإبِلِ وأوْصَافِهَا ) إذا كَانَ الفَحْلُ يُودَعُ وُيعْفَى عَنِ الرُّكُوبِ والعَمَلِ وُيقتَصَرُ بِهِ عَلَى الفِحْلَةِ فَهُوَ مصْعَب ومُقْرَم وَفَنِيق فإذا كَانَ مُخْتاراً مِنَ الإبِلِ لِقَرْعِ النُّوقِ فهو قَرِيع فإذا كَان هَائِجاً فَهُوَ قَطِم فإذا كَانَ سَرِيعَ الإلْقَاحِ ، فَهُوَ قَبَسٌ وقَبِيسٌ فإذا كَانَ لاَ يَضْرِبُ ولا يُلقِحُ فَهُوَ عيَايَاء فإذا كَانَ يَضْرِبُ وَلا يُلْقِحُ قِيلَ فَحْلُ غُسْلَةٍ فإذا كَانَ عَظِيمَ