السَّبُعِ ذَرْقُ الطَّائِرِ سَلْحُ الحُبَارَى صَوْمُ النَّعام وَنِيمُ الذُّبابِ قَزْحُ الحيَةِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرَابِي نَقْضُ النَّحْلِ ، عَنْهُ أيْضَاً جَيْهَبُوقُ الفارِ ، عن الأزْهَرِي عَنِ أبيَ الهَيْثَم عِقْيُ الصَّبيَّ رَدَج المُهْرِ والجَحْشِ سُخْتُ الحُوَارِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عنِ ابْنِ الأعْرابيّ .
الفصل الرابعِ والأربعون
( في مُقدَّمَتِهَا )
ضرَاطُ الإنسانِ رُدَامُ البَعِيرِ حُصَامُ الحِمَار حَبْقُ العَنْزِ .
الفصل الخامس والأربعون
( في تَفْصِيلِها )
( عَنْ أبي زَيْدٍ واللَيثِ وغَيْرِهِمَا )
إِذَا كَانَتْ لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ قيلَ : أنْبَقَ بها فإذا زَادَتْ قيلَ : عَفَقَ بها وحَبَجَ بها وخَبَجَ فإذا اشتدَت قيل : زَقَعَ بها .
الفصل السادس والأربعون
( في تفصيل العُرُوقِ والفُرُوق فيها )
في الرّأْسِ الشَّأْنَانِ ، وهُمَا عِرْقَانِ يَنْحَدِرَانِ مِنْهُ إلى الحَاجِبَيْنِ ثُمَّ إلى العَيْنَيْنِ في اللِّسانِ الصُّرَدَانُ في الذَّقَنِ الذَّاقِنُ في العُنُقِ الوَرِيدُ والأخْدَعُ ، إلا أنَّ الأخْدَعَ شُعْبَةٌ منَ الوَرِيدِ ، وفِيها الوَدَجَانِ في القَلْبِ الوَتِينُ والنِّيَاطُ والأبْهَرَانِ في النَحْرِ النَّاحرُ في أسْفَلِ البَطْنِ الحَالِبُ في العَضُدِ الأبْجَلُ في اليَدِ الباسِلِيقُ ، وَهُوَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 115
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١١٥