أَجْلَعَ فَوَكَّلَ بِهِ أَبُوهُ المُهدِيُ خادِماً لا يَزَالُ يَقُولُ لَهُ : مُوسَى أَطْبِقْ . فَلُقِّبَ به البَرْطَمَةُ ضِخَمُهَا .
الفصل الثالث والعشرون
( في تَرْتِيبِ الأسنْاَنِ )
( عَنْ أبي زَيْدٍ )
للإنْسِانِ أرْبَعُ ثَنَايَا وَأرْبَعُ رَبَاعِيَّاتٍ وَأَرْبَعَة أَنْيَاب وأَرْبَعُ ضَوَاحِكَ وَثِنْتَا عَشْرَةَ رَحًى ، في كُلِّ شِقٍّ سِتّ وأَرْبَعَةُ نَوَاجِذَ ، وهي أقْصًاهَا .
الفصل الرابع والعشرون
( في تَفْصِيلَ مَاءِ الفَمِ )
مَا دَامَ في فَمِ الإِنْسَانِ ، فَهُوَ رِيقٌ ورُضَابٌ ، فإذا عَلِكَ فَهُوَ عَصِيبٌ فإذا سَالَ ، فَهُوَ لُعَابٌ فإذا رُمِيَ به ، فَهُوَ بُزَاق وبُصاق .
الفصل الخامس والعشرون
( في تَقْسِيمِهِ )
البُزَاق للاِنْسانِ اللُّعابُ للصَّبيِّ اللُّغَامُ للبَعِيرِ الرُّوال للدَّابَّةِ .
الفصل السادس والعشرون
( في تَرْتيبِ الضَّحِكِ )
التَبَسُّمُ أَوَّلُ مَرَاتِبِ الضَحِكِ ثُمَّ الإهْلاسُ ، وهو إخْفَاؤُهُ ، عَنِ الأمَوِيّ ثمَّ الافْتِرَارُ والانْكِلالُ وهما : الضَّحِكُ الحَسَنُ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ ثُمَ الكَتْكَتَةُ أَشَدُّ مِنْهُمَا ثُمَّ القَهْقَهَةُ ثُمَّ القَرْقَرَةُ ثُمَّ الكَرْكَرَةُ ثُمَّ الاسْتِغْرَابُ ثُم الطَّخْطخَةُ ، وهي أنْ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 109
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٠٩