الباب الرابع عشر في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا ، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما
الفصل الأول
( في تَرْتِيبِ سِنِّ الغُلاَمِ )
( عن أبي عمروٍ وَعَن أبي العباس ثَعْلَبٍ ، عن ابن الأعرابيّ )
يُقال للصبيِّ إذا وُلِدَ رَضِيع وَطِفْل ثُمَّ فَطِيم ثُمَّ دَارِج ثًمَّ حَفْر ثُم يافعٌ ثُمَّ شَدخ ثُمَّ مُطَبَّخٌ ثُمَّ كَوْكَب .
الفصل الثاني
( أشفى فنهُ في تَرْتيبِ أحْوَالِهِ وتَنِقُّل السِّنِّ بِهِ إلَى أَنْ يَتَناهى شَبَابُهُ )
( عَنِ الأئِمَةِ المذْكُورِينَ )
مَا دَامَ فِي الرَّحِمِ فَهُوَ جَنِينٌ فإذا وُلدَ فَهُوَ وَليدٌ وَمَا دَامَ لَمْ يَسْتَتِمَّ سَبْعَةَ أَيام فهو صَدِيغٌ ، لأنهُ لا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إلى تَمَام السَّبْعَةِ ثُّمَّ مَا دَامَ يَرْضعُ فهو رَضِيعِ ثُمّ إذا قُطِعَ عَنْهُ اللَّبَنُ فَهُوَ فَطِيم ثُمَّ إذاَ غَلُظَ وَذَهَبَتْ عَنْهُ تَرَارَةُ الرَّضَاعِ فهُوَ جَحْوَشٌ ، عَنِ الأصْمَعِي وأنْشَدَ لِلْهُذَلِيّ
( من الوافر )
قَتَلْنَا مَخْلَداً وابْنَيْ حرَاقٍ * وآخَرَ جَحْوَشاً فَوْقَ الْفَطِيمِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 92
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٩٢