تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
باب إن فاطمة عليها السلام سيدة النساء وأفضلهن ( صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق ) في باب علامات النبوة في الإسلام ، روى بسنده عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة سلام اللَّه عليها تمشى مشيتها مشية النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم أسرّ إليها حديثا فبكت فقلت لها : لم تبكين ؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال ، فقالت : ما كنت لأفشى سر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى قبض النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فسألتها ، فقالت : أسرّ إلي : جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلى وإنك أول أهل بيتي لحافا بي فبكيت ، فقال : أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين ؟ فضحكت لذلك . ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 6 ص 282 ) وقال : سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين ، ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 2 ص 40 ) وقال : سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 5 ص 522 ) وقال : سيدة نساء العالمين ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 34 ) وقال : سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 137 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي