يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنى رافضي
ثم قال : قال البيهقي : وإنما قال الشافعي ذلك حين نسبه الخوارج إلى الرفض حسدا وبغيا ( انتهى ) وذكرها الفخر الرازي أيضا في تفسير آية المودة في سورة الشورى بمثل ما ذكره ابن حجر ، وذكرها الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 104 ) بمثل ما ذكره ابن حجر .
( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 108 ) والشبلنجي في نور الأبصار ( ص 105 ) قالا : وللشافعي :
آل النبي ذريعتي * وهم اليه وسيلتي
أرجو بهم أعطى غدا * بيدي اليمين صحيفتي
( نور الأبصار للشبلنجي ص 104 ) قال : حكى عن الشافعي قوله :
يا آل بيت رسول اللَّه حبكم * فرض من اللَّه في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له
( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 104 ) ولم يذكر البيت الأخير .
( نور الأبصار للشبلنجي ص 104 ) قال : وحكى الإمام أبو بكر البيهقي في كتابه الذي صنفه في مناقب الإمام الشافعي : أن الإمام الشافعي قيل له : إن أناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت فإذا رأوا أحدا يذكر شيئا من ذلك قالوا : تجاوزوا عن هذا فهو رافضي فأنشأ الشافعي رحمه اللَّه يقول :
إذا في مجلس نذكر عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 81
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٨١