آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة ( انتهى ) قال الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير آية المودة في سورة الشورى - بعد نقل ما تقدم من الزمخشري في الكشاف - ما لفظه : أقول :
آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هم الذين يؤول أمرهم اليه فكل من كان أمرهم اليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين ( عليهم السلام ) كان التعلق بينهم وبين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل .
( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 172 ) قال : وعن الحسن بن علىّ عليهما السلام إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إلزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقى اللَّه عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا ( قال ) رواه الطبراني في الأوسط
( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 10 ص 281 ) قال : وعن الحسين بن علىّ عليهما السلام قال : من أحبنا للدنيا فان صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر ومن أحبنا للَّه كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى ( قال ) رواه الطبراني .
( كنوز الحقائق للمناوي ص 5 ) ولفظه : أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي ( قال ) أخرجه الديلمي .
( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 18 ) قال : وعن جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يحبنا أهل البيت إلا مؤمن تقى ولا يبغضنا إلا منافق شقى ، قال : أخرجه الملا - يعنى في سيرته - .
( ذخائر العقبى أيضا ص 18 ) قال : وعن علي عليه السلام قال :
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 79
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٧٩