بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني اللَّه أن أدعوكم اليه فأيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا ، قلت : يا نبي اللَّه أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال : هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ( قال ) أخرجه ابن جرير .
( وفيه أيضا ج 6 ص 397 ) قال : عن علي عليه السلام لما نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : * ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) * دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث كما تقدم ) في باب إن عليا خليفة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ص 19 ) ( إلى أن قال ) إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبى طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لعلىّ ( قال ) أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل .
( وفيه أيضا ج 8 ص 215 ) قال : عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن عن أبيه قال : كان علي عليه السلام يخطب فقام اليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة ، ومن أهل الفرقة ، ومن أهل السنة ، ومن أهل البدعة ؟ فقال : ويحك أما إذ سألتني فافهم عنى ولا عليك أن لا تسأل عنها أحدا بعدى ( وساق الحديث ) إلى أن قال : وتنادى الناس من كل جانب أصبت يا أمير المؤمنين أصاب اللَّه بك الرشاد والسداد ، فقام عمار فقال :
يا أيها الناس إنكم واللَّه إن اتبعتموه وأطعتموه لم يضل بكم عن منهاج نبيكم قيس شعرة ( 1 ) وكيف يكون ذلك وقد استودعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم المنايا والوصايا وفصل الخطاب على منهاج هارون بن عمران
هامش
( 1 ) - قيس شعرة : بكسر القاف وإسكان الياء المثناة التحتانية ثم السين المهملة أي قدر شعرة .