شك شعبة - عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ( قال ) وقد روى شعبة هذا الحديث عن ميمون أبى عبد اللَّه عن زيد ابن أرقم عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( أقول ) وذكر علي بن سلطان في مرقاته ( ج 5 ص 568 ) في الشرح عن الجامع أنه روى الترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه .
( صحيح ابن ماجة ) في باب فضائل أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ص 12 ) روى بسنده عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حجته التي حج فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا :
بلى ، قال : فهذا ولي من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 281 ) وهذا لفظه :
قال البراء : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي عليه السلام فقال : ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تعلمون أنى أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فأخذ بيد علي عليه السلام فقال :
من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قال :
فلقيه عمر بعد ذلك فقال له ، هنيئا لك يا بن أبى طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ( ثم قال ) أبو عبد الرحمن - وهو ابن أحمد بن حنبل - حدثنا هدبة ، وساق السند ( إلى أن قال ) عن البراء بن عازب عن النبي صلى اللَّه عليه
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 350
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٣٥٠