تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
( أقول ) وكأن أبيّ قد استهزأ بعمر أولا فقال له : إياك يعنى وصاحبك - أي أبا بكر - فأحس بذلك عمر وأنه قد استهزا به فاستفهمه ثانيا فبين له على وجه الجد أنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعنى عليا عليه السلام ، وذكر مثله المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 164 ) وقال فيه : عن زيد بن نفيع وقال : خرجه أحمد في المناقب . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 110 ) قال : وعن جابر بن عبد اللَّه قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الوليد بن عقبة إلى بنى وليعة وساق الحديث ( إلى أن قال ) فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي يقتل مقاتلهم ويسى ذراريهم وهو هذا ، ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب عليه السلام ( الحديث ) قال : رواه الطبراني في الأوسط . ( كنز العمال ج 6 ص 400 ) قال : عن عمرو بن العاص قال : لما قدمت من غزوة ذات السلاسل - وكنت أظن أن ليس أحد أحب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم منى - فقلت : يا رسول اللَّه أي الناس أحب إليك ؟ فذكر في كنز العمال أناسا ( إلى أن قال ) عمرو بن العاص ، قلت : يا رسول اللَّه فأين على ؟ فالتفت إلى أصحابه فقال : إن هذا يسألني عن النفس قال : أخرجه ابن النجار . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 464 ) قال : وروى معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لوفد ثقيف حين جاءه : لتسلمن أو لأبعثن رجلا - أو قال مثل نفسي - فليضربن أعناقكم ، وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم ، قال عمر : فواللَّه ما تمنيت الامارة إلا يومئذ وجعلت