( كنز العمال ج 6 ص 217 ) ولفظه : قال : من أحب هؤلاء فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني ، يعنى الحسن والحسين وفاطمة وعليا عليهم السلام ، قال : أخرجه ابن عساكر عن زيد بن أرقم .
باب في أن سورة هل أتى نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
( أسد الغابة لابن الأثير الجزري ج 5 ص 530 ) في ترجمة فضة النوبية ، روى بسنده عن مجاهد عن ابن عباس قال : في قوله تعالى : * ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ويَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّه مُسْتَطِيراً ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّه مِسْكِيناً ويَتِيماً وأَسِيراً ) * قال : مرض الحسن والحسين عليهما السلام فعادهما جدهما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وعادهما عامة العرب ، فقالوا :
يا أبا الحسن لو نذرت على ولدك نذرا ، فقال علي عليه السّلام : إن برئا مما بهما صمت للَّه عز وجل ثلاثة أيام شكرا ، وقالت فاطمة عليهما السلام كذلك ، وقالت جارية - يقال لها فضة نوبية - إن برئا سيداى صمت للَّه عز وجل شكرا فالبس الغلامان العافية وليس عند آل محمد قليل ولا كثير ، فانطلق علىّ عليه السّلام إلى شمعون الخيبري فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير فجاء بها فوضعها فقامت فاطمة عليها السلام إلى صاع فطحنته واختبزته وصلى علىّ عليه السلام مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم مسكين فوقف بالباب فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، مسكين
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 254
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٥٤