تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
( ج 9 ص 167 ) وقال : رواه أحمد وأبو يعلى باختصار والطبراني ( وفى ص 167 ) أيضا بلفظ آخر ، وقال : رواه الطبراني باسنادين . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 292 ) روى بسنده عن أم سلمة تذكر أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان في بيتها فأتته فاطمة عليها السلام ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه فقال لها : ادعى زوجك وابنيك قالت : فجاء على والحسن والحسين عليهم السلام فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة وهو على منامة له ، وكان تحته كساء له خيبري قالت : وأنا أصلى في الحجرة فأنزل اللَّه عز وجل هذه الآية * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * قالت : فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت : فأدخلت رأسي البيت فقلت وأنا معكم يا رسول اللَّه قال : إنك إلى خير ( أقول ) ورواه الواحدي أيضا في أسباب النزول ( ص 267 ) ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 1 ) بطريقين في ( ص 332 وص 334 ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 23 ) وفى آخره أنا حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم ، عدو لمن عاداهم ، قال : أخرجه ابن القبابى في معجمه ، وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في تفسير آية التطهير في سورة الأحزاب ، وقال : أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن أم سلمة . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 292 ) روى بسنده عن شهر ابن حوشب قال : سمعت أم سلمة زوج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - حين جاءني الحسين بن علي عليهما السلام - لعنت أهل العراق فقالت : قتلوه