بعد الحديث ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 8 ) وقال :
بعث أبا بكر بسورة التوبة وبعث عليا عليه السّلام خلفه الخ ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 203 ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقي في الموافقات ، وفى الأربعين الطوال ( قال ) وأخرج النسائي بعضه وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 119 ) وقال :
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 107 ) روى بسنده عن شداد ابن أبي عمار قال : دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا عليا عليه السّلام فلما قاموا قال لي : ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ قلت : بلى ، قال : أتيت فاطمة أسألها عن علي قالت : توجه إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فجلست أنتظره حتى جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ومعه علىّ وحسن وحسين آخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه - أو قال : كساء - ثم تلا هذه الآية * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق ( أقول ) ورواه ابن جرير الطبري أيضا بطريقين في تفسيره ( ج 22 ص 6 ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 2 ص 416 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ( وفى ج 3 ص 147 ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه البيهقي أيضا في سننه بطريقين ( ج 2 ص 152 ) ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 1 ص 336 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 92 ) نقلا عن ابن أبي شيبة وابن عساكر وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 232
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٣٢