تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
عن البيهقي في السنن الكبرى وابن عدي في الكامل عن حذيفة . ( كنز العمال ج 6 ص 393 ) روى بسنده عن المأمون عن الرشيد عن المهدى عن المنصور عن أبيه عن عبد اللَّه بن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب ، فلقد رأيت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيه خصالا لئن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلىّ قائم على الباب فقلنا : أردنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يخرج إليكم فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فثرنا اليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال : إنك مخاصم تخاصم أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأعلمهم بأيام اللَّه ، وأوفاهم بعهده ، وأقسمهم بالسوية ، وأرأفهم بالرعية ، وأعظمهم رزية ، وأنت عاضدى وغاسلى ودافنى والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ، ولن ترجع بعدى كافرا ، وأنت تتقدمنى بلواء الحمد وتذود عن حوضي ( ثم قال ) ابن عباس من نفسه : ولقد فاز علي عليه السلام بصهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وبسطة في العشيرة وبذلا للماعون ، وعلما بالتنزيل ، وفقها للتأويل ، ونيلا للأقران ( أقول ) وقد تقدم في الباب السابق من كنز العمال رواية عن عمر قال فيها : فضرب - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - بيده على منكب علي عليه السلام فقال : أنت أول الناس إسلاما ، وأول الناس إيمانا ( الخ ) .
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 190 | السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي