قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أو لكم واردا علىّ الحوض أو لكم إسلاما علي بن أبي طالب ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه ( ج 2 ص 18 ) ورواه ابن عبد البر في استيعابه ( ج 2 ص 457 ) ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ( ج 4 ص 17 ) وذكره المناوي في كنوز الحقائق وقال :
أخرجه الديلمي ، وذكره المتقى في كنز العمال ( ج 6 ص 400 ) قال : أخرجه ابن أبي شيبة ، وذكره الهيثمي في مجمعه ( ج 9 ص 102 ) وقال :
أخرجه الطبراني .
( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 499 ) روى بسنده عن قيس بن أبي حازم ، قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت ، فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علي بن أبي طالب عليه السلام والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا ؟ فقالوا : رجل يشتم علي بن أبي طالب عليه السلام فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم علي بن أبي طالب ؟ ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ ألم يكن أزهد الناس ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟
وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على ابنته ؟
ألم يكن صاحب راية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في غزواته ؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فواللَّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين .
( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 26 ) روى بسنده عن معقل
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 179
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص١٧٩