تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قال : لما حفر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأصحابه الخندق أصابهم جهد شديد حتى ربط النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على بطنه حجرا من الجوع . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 300 ) روى بسنده عن ابن عباس أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم التفت إلى أحد فقال : والذي نفس محمد بيده ما يسرني أن أحدا يحول لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل اللَّه ، أموت يوم أموت ، أدع منه دينارين ، إلا دينارين أعدهما لدين إن كان ، فمات وما ترك دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا وليدة وترك درعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 ص 150 ) روى بسنده عن عقبة ابن عامر الجهني قال : أهدى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه بالناس المغرب ، فلما سلم من صلاته نزعه نزعا عنيفا ثم ألقاه ، فقلنا : يا رسول اللَّه قد لبسته وصليت فيه ، قال : إن هذا لا ينبغي للمتقين ( اللغة ) الفروج كتنور القميص الصغير ، هكذا في القاموس . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 104 ) روى بسنده عن موسى ابن جبير عن أبي امامة بن سهل ، قال : دخلت أنا وعروة بن الزبير يوما على عائشة فقالت : لو رأيتما نبي اللَّه ذات يوم في مرض مرضه ، قالت : وكان له عندي ستة دنانير - قال موسى أو سبعة - قالت : فأمرني نبي اللَّه أن أفرقها ، قالت : فشغلنى وجع نبي اللَّه حتى عافاه اللَّه ، قالت : ثم سألني عنها فقال : ما فعلت الستة - قال : أو السبعة - قلت : لا واللَّه لقد كان شغلني وجعك ؛ قالت : فدعا بها ثم صفها في كفه فقال : ما ظن نبي اللَّه لو لقى اللَّه عز وجل وهذه عنده ( أقول ) : وتقدم ذكر هذا الحديث في باب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أبعد الناس من الإثم ويسرع في تقسيم مال اللَّه فراجعه .