وكيف كان فالقول بوجوب الزائد لم يثبت عن واحد منهم ولا مجال لاحتماله بعد تصريح الكلّ على عدم وجوبه وصراحة النص على وجوب الأربع . نعم اختلفوا في صورتها على أقوال ذكرها في العروة : أحدها أن يقول : لبيك اللّهمّ لبيك لبيك لا شريك لك لبيك . ( 24 ) الثاني : أن يزيد على العبارة المذكورة إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . ( 25 ) والثالث : لبيك اللّهمّ لبيك ، لبيك إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك . ( 26 ) الرابع : مثل الثالث غير انّه يقدم فيه ( الملك ) على كلمة ( لك ) . ( 27 ) الخامس : كما في الثالث غير انّه يذكر ( لك ) قبل ( الملك ) وبعده جميعاً ( 28 ) وهذا غير مذكور في العروة . المستند للقول الأوّل صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال فيه : « والتلبية أن تقول : لبيك اللّهمّ لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إنّ الحمد والنعمة لك
فقه الحج بحوث استدلالية في الحج — صفحة 48
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٨
هامش
( 24 ) وهو المحكى عن ظاهر التحرير والمنتهى بل هو خيرة الكركي والمدارك والإصبهاني وغيرهم . راجع جواهر الكلام : 18 / 228 .
( 25 ) هذا القول منسوب إلى ابن بابويه في رسالته ، وبعض نسخ المقنعة والقديمين والأمالي والفقيه والمقنع والهداية وظاهر المختلف . راجع جواهر الكلام : 18 / 229 .
( 26 ) وهذا القول محكى عن جمل السيد وشرحه والمبسوط والسرائر والكافي والغنية والوسيلة والقواعد والارشاد والتبصرة والجامع راجع جواهر الكلام : 18 / 229 .
( 27 ) وهذا محكى عن المهذب راجع جواهر الكلام : 18 / 229 .
( 28 ) محكى عن النهاية والاصباح راجع جواهر الكلام : 18 / 229 .