والذي هو ظاهر الآيات الشريفة ( من بعد وصية يوصى بها أو دين ، من بعد وصية
يوصين بها أو دين ) ، ( من بعد وصية توصون بها أو دين ، من بعد وصية يوصي بها أو
دين ) .
مضافاً إلى بعض النصوص . منها : ما رواه المشايخ الثلاثة بإسنادهم عن علي بن
إبراهيم عن أبيه عن النوفلي ( 1 ) عن السكوني ( 2 ) عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : » أول شئ
يبدأ به من المال الكفن ثم الدين ثم الوصية ثم الميراث » ( 3 )
وما رواه أيضاً عن علي بن إبراهيم والكليني وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن
زياد جميعاً عن ابن أبي نجران ( 4 ) عن عاصم بن حميد ( 5 ) عن محمد بن قيس ( 6 ) عن
أبي جعفر عليه السّلام قال : » قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إن الدين قبل الوصية ثم الوصية على إثر
الدين ثم الميراث بعد الوصية فإن أول ( أولى ) القضاء كتاب الله » . ( 7 )
وما رواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن ( 8 ) عن عمر وبن عثمان ( 9 )
هامش
( 1 ) الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك ، من الطبقة السابعة ، كان شاعراً أديباً ،
وسكن الري ومات بها ، قال قوم من القميين : ( إنه غلا في آخر عمره ) ، وما رأينا له
رواية تدل على هذا ، ( راجع جامع الرواة ) .
( 2 ) إسماعيل بن أبي زياد الشعيري ، له كتاب عن النوفلي ، كان عامياً ، من الطبقة
الخامسة .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب الوصايا ح 1 .
( 4 ) عبد الرحمان ، كوفي ثقة ثقة ، من الطبقة السادسة .
( 5 ) الحناط الكوفي ، ثقة عين صدوق ، له كتاب ، من الطبقة الخامسة .
( 6 ) الظاهر أنه محمد بن قيس البجلي ، أبو عبد الله الكوفي الثقة ، صاحب الكتاب ، من
الطبقة الرابعة .
( 7 ) وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب الوصايا ح 2 .
( 8 ) علي بن الحسن بن فضال ، فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم ، كان فطحياً ، من السابعة .
( 9 ) الثقفي الكوفي الثقة ، من الطبقة السادسة .