تسعة أيام ، الدعاء .
اليوم الرابع عشر : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم صالح لكل
شئ ، من ولد فيه يكثر ماله في آخر عمره ، ويكون غشوما ظلوما ، وهو صالح
لطلب العلم والشراء والبيع والاستقراض والقرض وركوب البحار ، ومن
هرب فيه يوجد ، ومن مرض فيه يبرأ إن شاء الله ، قال سلمان : روز جوش ،
اسم الملك الموكل بالأنفاس والألسن والريح ، وهو يوم سعيد مبارك ، يصلح
لكل خير وللقاء السلطان وأشراف الناس وعلمائهم ، ومن ولد فيه يكون
كاتبا أديبا ، ويكثر ماله في آخر عمره ، والأحلام فيه تصح بعد ستة وعشرين
يوما - والله أعلم - ، الدعاء فيه .
اليوم الخامس عشر : قال أبو عبد الله عليه السلام : يوم محذور في كل
الأمور إلا من أراد أن يستقرض أو يقرض أو يشاهد ما يشتري ، ومن مرض
فيه برء عاجلا ، ومن هرب فيه ظفر به في مكان قريب ( 1 ) ، ومن ولد فيه كان
الثغ ( 2 ) أو أخرس إلا أن يشاء الله عز وجل غير ذلك ، قال سلمان : روز ديبهر ( 1 ) ،
اسم من أسماء الله تعالى ، يصلح لكل عمل ، ومن ولد فيه يكون ألثغ أو أخرس ،
والأحلام فيه تصح بعد ثلاثة أيام - والله أعلم - ، الدعاء فيه .
اليوم السادس عشر : قال أبو عبد الله عليه السلام : هذا يوم نحس ، من
سافر فيه هلك ، ويكره فيه لقاء السلطان ، ويصلح للتجارة والبيع والمشاركة
والخروج إلى البحر ، ويصلح للأبنية ووضع الأساسات ، ومن هرب فيه
يرجع ، ومن ضل فيه سلم ، ومن مرض فيه برء عاجلا ، ومن ولد في
صبيحته إلى الزوال يكون مجنونا ، ومن ولد فيه بعد الزوال إلى آخره صلحت
حاله - والله أعلم - ، قال سلمان رحمه الله : روز مهر ، اسم الملك الموكل بالرحمة ،
وهو يوم نحس ، من ولد فيه يكون مجنونا لا بد من ذلك ، ومن سافر فيه يهلك ،
ويصلح فيه عمل الخير ، ويتقى فيه الحركة ، والأحلام فيه تصح بعد يومين
هامش
( 1 ) في البحار عن العدد : غريب ( خ ل ) ديمهر .
( 2 ) اللثغ - محركة - واللثغة - بالضم - : تحول اللسان من السين إلى الثاء ، أو من الراء إلى العين أو
اللام أو الباء ، أو من حرف إلى حرف ، أو إن رأيتم رفع لسانه ، وفيه ثقل ، لثغ كفرح فهو الثغ .