أحاديث فدك
121 - حدثنا إسحاق
بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال
ابن رافع نا وقال الآخران : أنا عبد الرزاق قال : أنا معمر ، عن
الزهري ، عن عروة ، عن عائشة .
" أن فاطمة والعباس آتيا أبا بكر يلتمسان
ميراثهما من رسول الله وهما حينئذ يطلبان
أرضه من فدك وسهمه من خيبر "
فقال لها أبو بكر : إني سمعت رسول الله وساق الحديث ، بمثل معنى
حديث عقيل ، عن الزهري غير أنه قال : ثم قام علي ( ع ) فعظم
من حق أبي بكر ، وذكر فضيلته وسابقته ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه
فأقبل الناس إلى علي ( ع ) فقالوا : أصبت وأحسنت فكان
الناس قريبا إلى علي ( ع ) حين قارب الأمر والمعروف .
" صحيح مسلم " ( 2 / 92 )
أطرافه :
وقد سبق الحديث برقم / 49 ، 50 ، 51 ، 52 ، 53 ، 54
ما رواه البخاري ويأتي برقم / 150 ، 151 ما رواه
أبو داود وبرقم / 211 ، 212 ، 213 ما رواه الترمذي
122 - حدثنا
ابن نمير ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا أبي ح
وحدثنا زهير بن حرب وحسن الحلواني قالا : نا يعقوب بن إبراهيم
قال : نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن
الزبير أن عائشة زوج النبي أخبرته .
" إن فاطمة بنت رسول الله سألت أبا بكر "
بعد وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله
مما أفاء الله عليه ، فقال لها أبو بكر : إن رسول الله قال :
" لا نورث ما تركنا صدقة قال : وعاشت بعد رسول الله ستة
أشهر ، " وكانت فاطمة ( ع ) تسأل أبا بكر نصيبها " مما ترك
رسول الله من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة ، فأبى أبو بكر
عليها ذلك وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل
به إلا عملت به إني أخشى أن تركت شيئا من أمره أن أزيغ
فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس ( ع ) فغلبه عليها علي ( ع )
وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر وقال : هما صدقة رسول الله
كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال :
فهما على ذلك إلى اليوم .
" صحيح مسلم " ( 2 / 92 )
تخريجه :
وفي رواية عائشة أنها قالت : كلمت فاطمة الزهراء أبا بكر
في ميراثها من رسول الله فقالت : أترثك ابنتك ولا
أرث أبي ؟ " رواه الطبراني في " الأوسط " ( 4 / 435 )
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 49
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤٩