فضائل فاطمة الزهراء
55 - حدثنا
أبو نعيم ، حدثنا زكريا ، عن فراس ، عن عامر ، عن
مسروق ، عن عائشة قالت : " أقبلت فاطمة
تمشي كأن مشيتها مشي النبي "
فقال النبي : " مرحبا يا ابنتي " ثم أجلسها عن يمينه ، أو عن
شماله ، ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا
أقرب من حزن ، فسألتها عما قال ؟ فقالت :
" ما كنت لأفشي سر رسول الله "
حتى قبض النبي فسألتها . فقالت : أسر إلي أن جبريل
كان يعارضني القرآن كل سنة مرة ، وأنه عارضني العام
مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي
لحاقا بي ، فبكيت فقال :
أما ترضين أن تكوني سيدة نساء
أهل الجنة ، أو نساء المؤمنين
فضحكت لذلك .
" صحيح البخاري " ( 1 / 512 )
تخريجه :
رواه أحمد في " المسند " ( 6 / 240 ) مختصرا . وأبو
داود الطيالسي في " المسند " بمتابعة أبي عوانة ، عن
فراس من حديث عائشة نحوه . وكذا في " منحة المعبود "
( 2 / 112 ) ح / 2385 باب جاء في مرض النبي ص .
56 - حدثنا
يحيى بن قزعة ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه
عن عروة ، عن عائشة قالت :
دعا النبي فاطمة ابنته في شكواه الذي قبض فيه
فسارها بشئ فبكت ، ثم دعاها فسارها فضحكت قالت : فسألتها
عن ذلك . فقالت : سارني النبي فأخبرني إنه يقبض في
وجعه الذي توفي فيه فبكيت ، ثم سارني فأخبرني ، إني أول
أهل بيته أتبعه فضحكت .
( 1 / 512 )
أطرافه :
ويأتي أطرافه برقم / 117 ، 118 ما رواه مسلم و 147 ما رواه أبو
داود ، و 209 ما رواه الترمذي و 257 ، 258 عند النسائي
57 - حدثنا
يحيى بن قزعة ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن
عروة ، عن عائشة قالت ، دعا النبي فاطمة ابنته في شكواه التي
قبض فيها ، فسارها بشئ فبكت ، ثم دعاها فسارها فضحكت قالت :
فسألتها عن ذلك . فقالت : سارني النبي فأخبرني أنه يقبض
في وجعه الذي توفي فيه فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل
بيته أتبعه فضحكت .
" صحيح البخاري " ( 1 / 526 )
طرفه :
والحديث يأتي برقم / 297 ما رواه ابن ماجة .
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 22
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٢٢