فضائل فاطمة
259 - أخبرنا
القاسم بن زكريا بن دينار ، قال : حدثني زيد بن
حباب ، قال : حدثني إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، عن ميسرة
ابن حبيب النهدي ، عن المنهال بن عمرو الأسدي ، عن زر بن
حبيش ، عن حذيفة هو ابن اليمان أن أمه قالت له :
متى عهدك برسول الله ؟ فقال : مالي به عهد منذ
كذا . فهمت أن تنال مني ، فقلت : دعيني ، فإني أذهب فلا
أدعه حتى يستغفر لي ، ويستغفر لك ، وصليت معه المغرب ، ثم قام
يصلي حتى صلى العشاء ، ثم خرج فخرجت معه ، فإذا عارض قد
عرض له ، ثم ذهب فرآني فقال : " حذيفة " فقلت : لبيك يا
رسول الله ! هل رأيت الذي عرض لي ؟ قلت : نعم قال :
فإنه ملك من الملائكة استأذن ربه ليسلم علي ويبشرني
" أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
وأن فاطمة بنت محمد سيدة نساء أهل الجنة "
" السنن الكبرى " ( 5 / 95 ) ح / 8365
تخريجه :
هذا حديث صحيح ورجاله كلهم ثقات وفي الباب عن الإمام
علي وحذيفة وأبي سعيد وعمر بن الحطاب وابن عمر وأبي
هريرة وابن مسعود وجماعة . وأما حديث أبي هريرة فقد
رواه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 37 ) ح / 2604 ، 2605
وأما حديث علي ( ع ) فقد رواه الطبراني في " الكبير ( 3 / 36 )
260 - أخبرنا
الحسين بن منصور ، قال : أنا الحسين بن محمد أبو أحمد
قال : أنا إسرائيل بن يونس ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال
ابن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة بن اليمان قال :
سألتني أمي منذ متى عهدك بالنبي ؟ فقلت : منذ
كذا وكذا ، فنالت مني وسبتني ، فقلت لها دعيني ، فإني آتي النبي
فأصلي معه المغرب ولا أدعه حتى يستغفر لي ولك فصليت معه
المغرب ، فصلى إلى العشاء ، ثم انفتل وتبعته ، فعرض له عارض ،
وأخذه وذهب ، فاتبعته فسمع صوتي فقال : " من هذا ؟ "
فقلت : حذيفة . فقال : " مالك ؟ " فحدثته بالأمر فقال :
" غفر الله لك ولأمك ، أما رأيت العارض الذي عرض لي قبل ؟
قلت : بلى . قال : " هو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط
قبل هذه الليلة ، استأذن ربه أن يسلم علي وبشرني :
" أن الحسين والحسين سيدا شباب أهل الجنة ،
وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة "
" السنن الكبرى " ( 5 / 80 ) ح / 8298
درجته : إسناده صحيح والمتن فمتواتر .
تخريجه : والحديث أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 37 ) من
طريق الفريابي عن إسرائيل و ( 3 / 37 ) ح / 2606 من طريق قيس
عن ميسرة و ( 3 / 38 ) ح / 9 ، 2608 والترمذي برقم / 3870
كلهم من حديث حذيفة والحاكم في " المستدرك " ( 3 / 151 ) أيضا .
فضائل أهل البيت ( ع ) — صفحة 121
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١٢١