إطعام عشرة مساكين مما تأكل منه عادة ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة مؤمنة ، فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 9110 )
س : شاب تاب إلى الله توبة نصوحا ، وبالفعل استمر على ذلك تقريبا 6 سنوات ، ولكنه عاد إلى معصية الله ؛ إذ كانت المعصية التي ارتكبها ليست من الكبائر ، ولكن كلما أراد التوبة لم تقو عزيمته ، فجاء بكتاب الله الكريم ، ووضع يده عليه ، وأقسم بالله وحق الكتاب الكريم أن لا يعود للمعصية ، ولكن عاد إليها بعد فترة ، وفي المرة الأخيرة ندم كثيرا ، ودعا الله وبكى في دعائه ، وعزم العزم الصارم على التوبة ، علما أنه في تلك الفترات كان دائم الصلاة ، فهل تقبل توبته ، وما حكم الشرع في ذلك ؟
ج : أولا : إذا كان الواقع ما ذكر فتوبته صحيحة ، ونرجو الله أن يتقبلها منه ، وأن يحفظه فيما بقي من العود إلى المعاصي .
ثانيا : على المذكور أن يكفر كفارة اليمين ، وهي : إطعام
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 83
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٨٣