ريالات ، وهذه المبالغ كانت تدفع لنا على ثلاثة أوجه وهي :
1 - مال نأخذه بعد انقضاء المصلحة على أكمل وجه عن طيب خاطر وبدون تعطيل أو تزوير أو زيادة أو نقصان أو تفضيل أحد على أحد .
2 - مال نأخذه عن طريق طلب إما مباشرا ، أو بالتلميح ، أو بأي وسيلة أخرى يفهم منها أننا نريد شيئا .
3 - مال نأخذه نتيجة انتهاء عملنا الرسمي المقرر ، وإليك مثالا على ذلك : ينتهي عملنا في الساعة التاسعة مساء ، وما زال يوجد مراجعون وأصحاب بضائع يريدون صرف بضائعهم ، فيقول بعضهم : أريد منك أن تجلس معي لكي أقوم بصرف بضاعتي ، وسوف أقوم بمحاسبتك على الوقت الذي تأخرته معي حتى لا يقع لي ضرر نتيجة تأخر صرف هذه البضاعة ، وجلوسها إلى الغد ، مع العلم أن المصلحة التي نعمل بها ليس لديها مانع أو اعتراض على تأخيرنا مع المراجعين .
خلاصة الموضوع : مال عن طيب خاطر من المراجعين ، مال نتيجة طلب منا ، مال بعد انتهاء عملنا الرسمي المقرر .
نريد أن نعرف هذا المال هل هو حرام كله أو بعضه أم حلال ؟ وإن كان حراما ما هي كيفية التصرف فيه ؟ أرجو توضيح ذلك بالتفصيل مع أمثلة ، كما نحيط سماحتكم علما بأن
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 535
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٥٣٥