تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣

1416 ه‍ ، وقد تقرر علي الخطأ 75 % ، وقد توفي معي في الحافلة أحد الطلبة ، والحمد لله على كل حال ، وقد تنازل عني أهل الطالب ، وقد سألت أحد القضاة فقال لي : عليك صيام شهرين متتابعين ، أو تحرير رقبة ، فإذا كان علي صحيح صيام شهرين متتابعين فإنني لا أستطيع القضاء ، لحيث إنني رجل كبير السن ، وعمري 75 عاما ، ومريض من شدة الحادث الذي قد أثر علي في رأسي ، وأفيدكم أيضا أن ظروفي قاسية ، ولست قادرا على دفع مال وتحرير رقبة ، وسؤال ثاني : هل علي كفارة أم لا ؟ وهل يجوز لي صيام شهرين متفاوتة عن بعضها ؟ وهذا ما أقدر عليه ، فإذا كانت متتابعة فإنني غير قادر عليها . أفيدوني جزاكم الله خيرا ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه والله يحفظكم ج : إذا كان الواقع كما ذكر فإنه يجب عليك الكفارة ، وهي إعتاق رقبة مؤمنة ، فإن لم تستطع فإنك تصوم شهرين متتابعين ، لقول الله تعالى : { وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ } ( 1 ) إلى قوله سبحانه : { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ } ( 2 ) ولا يجوز أن تصوم الشهرين متفاوتة ، بل تصومها متتابعة ستين يوما إذ لا بد من

هامش
( 1 ) سورة النساء الآية 92
( 2 ) سورة النساء الآية 92