لا يوجد خطر على حياة أمه من استمرار الحمل ، وأنه بالإمكان حصول الولادة طبيعيا بعد تمام مدة الحمل .
وما ذكر من تشوه الجنين وأنه لا رأس له ، وأنه لا يعيش بعد ولادته ليس عذرا شرعيا في إسقاطه والحال ما ذكر ، فقد يتبين خلاف هذه النتيجة ، ويتم الله خلقه في بقية مدة الحمل ، وما ذلك على الله بعزيز ، وهو القادر عليه .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
صالح الفوزان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 19337 )
س : إنني امرأة ولدي خمسة أطفال ، وإنني امرأة قدر الله وشاء لي أن أحمل بالطفل السادس ، وأنا إنسانة عصبية ، وإن جسمي لا يتحمل الحمل ، وقمت بزيارة إحدى الصديقات بإحدى المستشفيات وطلبت المساعدة منها ، وقامت بصرف حبوب للإجهاض ، وقمت باستعمالها في المنزل ، وخلال أيام قليلة نقلني زوجي إلى المستشفى وقاموا بالمستشفى بتنزيل الطفل ، وذلك بسبب النزيف الحاد ، وذلك خلال شهر ونصف تقريبا من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 449
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٤٤٩