تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ولحاجتي إلى الذرية الصالحة والتي قد تعينني على الحياة عند تقدم السن - إن أصلح الله - ولعجزي عن الزواج بأخرى ؛ لعدم استطاعتي تأمين المصاريف اللازمة لأسرة أخرى بسبب تواضع راتبي ، فقد راجعت المستشفى بهدف إيجاد العلاج المناسب ، وذلك بسبب معاناتنا النفسية الصعبة خلال أشهر الحمل ، وكذلك بعد الولادة ، وكذلك عند حلول قضاء الله بفلذات أكبادنا ، ونحن لا نستطيع له دفعا ، وآخر ما استقر عليه رأي الأطباء هو مراجعة المستشفى التخصصي بالرياض عند حدوث الحمل لأخذ عينة من الجنين في رحم أمه ، ومعرفة إذا كان سليما أو مصابا بنفس المرض ، فإن كان سليما فنتابع الحمل ، وإن كان مصابا فيجهض الجنين وذلك بعد الرجوع لموافقتنا إن أجاز الشرع ذلك ، وخصوصا أن هذا سيتم قبل الشهر الرابع . وسؤالي لسماحتكم أدامكم الله عن : مدى جواز عملية الإجهاض في مثل حالتنا التي لا حل لها ؟ فأنا لا أستطيع طلاق ابنة عمي ، وتشريد أبناء أخي ، ولا أستطيع الزواج بأخرى لعجزي عن ذلك ، كما أبديت لسماحتكم سابقا . أفيدوني أفادكم الله . ج : لا يجوز إجهاض الجنين لمجرد قول الأطباء إنه مصاب بمرض ، بل يترك الأمر لله سبحانه وتعالى ، ونوصيكما جميعا بسؤال الله العافية من كل سوء ، مع حسن الظن بالله سبحانه وأبشروا