منزل واحد قبل عشرين عاما تقريبا ، وكان لديه بنت عمرها ( 4 شهور ) وفي أحد الأيام وفي وقت متأخر من الليل ، سمعت زوجتي البنت تبكي بكاء متقطعا ، فظنت أن أهلها مستيقظون ، وفي الصباح لقوا البنت متوفية ، فقامت زوجتي بغسلها وتكفينها بمساعدة أحد الجماعة عندما بحثوا من يغسلها ، ولم يجدوا أحدا ، وفي ذلك الوقت كانت زوجتي نفساء لم تطهر بعد .
السؤال : هل يلحق زوجتي شيء عندما سمعت البنت وهي تبكي ولم تصحي أهلها في وقتها ؟ وهل يلحقها شيء أيضا عندما قامت بغسلها وهي نفساء ؟ وماذا يلحق أهلها والدها ووالدتها ؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء .
ج : ما قامت به المرأة المذكورة من تغسيل الطفلة الميتة عمل طيب ، تؤجر عليه إن شاء الله ، ولا أثر لكونها نفساء على هذا العمل ، وليس على والدي الطفلة شيء إذا لم يتسببا في وفاتها ، وكذلك لا شيء على من سمعت بكاءها وهي تظن أن أهلها مستيقظون فلم توقظهم لعدم تفريطها .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس
بكر أبو زيد . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 282
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٨٢