بالعامية : ( حرام ما تجلسي عندي ) ويقصد بهذا : أن يفرج عن نفسه من الغضب ، وأيضا أن يسكت زوجته التي ارتفع صوتها وأغضبته وعيرته بالفقر ، وتكلمت كلاما مثل هذا مما اضطره إلى أن يقول هذا الكلام . وعندئذ قامت الزوجة إلى غرفة أخرى من البيت ثم رجعت إلى رشدها ، وطلبت العفو والسماح من زوجها فعفى عنها وسامحها ، ولكن قلبه غير مطمئن حتى يعرف الحكم الشرعي في هذه المسألة . أفيدونا جزاكم الله خيرا .
ج : إذا كان الواقع ما ذكر فعلى المذكور كفارة يمين ؛ لأنه حرم جلوسها ولم يحرم ذاتها ، وهي : إطعام عشرة مساكين من قوت البلد أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، فإن لم يستطع شيئا من هذه الأمور الثلاثة صام ثلاثة أيام ، وعليه التوبة والاستغفار من تحريمه ما أحل الله . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم ( 7424 )
س : مشكلتي هي : أنه حصل بين زوجتي وأختي خصام ، أي :
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 90
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٩٠