الاقتصادي لا أملك المبلغ المذكور ، فلما لا أملكه لا أستطيع أن أدفعه ، وقد قرأت حديثا في بعض الكتب وفحواه : أن من تزوج على مال وفي نيته أن لا يدفعه ، لقي الله يوم القيامة وهو زان . فعلى هذا أرجو من سماحتكم أن تفتوني فيما يأتي :
1 -
هل هذا الحديث صحيح ؟
2 -
على تقدير صحته ماذا يجب علي أن أفعله ، هل أستقيل عن الخطبة أم أواصل الحوار ؟ علما بأن الزواج لم يتم بعد .
3 -
هل أنا - على ضوء ما وضحت لكم - أكون ممن ذكره الحديث المذكور أعاذنا الله منه .
أفيدوني أفادكم الله .
ج : أولا : ذكر المنذري في الترهيب من الدين ، عن صهيب الخير رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أيما رجل تزوج امرأة ينوي ألا يعطيها من صداقها شيئا مات يوم يموت وهو زان ، وأيما رجل اشترى من رجل بيعا فنوى ألا يعطيه من ثمنه شيئا مات يوم يموت وهو خائن ، والخائن في النار » ( 1 )
هامش
( 1 ) رواه بهذا اللفظ من حديث صهيب رضي الله عنه : الطبراني 8 / 35 برقم ( 7302 ) واللفظ له ، ورواه بنحوه من حديث صهيب أيضا : أحمد 2 / 334 ، وسعيد بن منصور 1 / 201 برقم ( 659 ) ، ت : الأعظمي ، والبخاري في ( التاريخ الكبير ) 8 / 379 ، 380 برقم ( 3390 ) ، وعبد الرزاق 6 / 186 برقم ( 10445 ) ، والبيهقي 7 / 242 .