فيها التبذير ، حيث وصل ما يعطى لكل شاعر إلى خمسة آلاف فما فوق ، في أغلب الأحيان ، وكذلك الذي يضرب على الزير ومعاونيه بمعنى أن الليلة التي تقام فيها العرضة لا يقل ما ينفق فيها عن عشرة آلاف ريال فما فوق بحجم المناسبة .
رابعا :
يظهر على غالب أهل العرضة أو الذين ينزلون ميدانها الخيلاء والتكبر وحب الظهور ، وحيث قد دخل ما يسمى بالفيديو في تصوير وقائعها وعرضها فيما بعد داخل البيوت ، فزاد الطينة بلة ، وأصبح للعرضة رقيصة يرقصون ويتمايلون ذات اليمن وذات الشمال .
خامسا :
يظهر النساء في الغالب على أسطح المنازل للفرجة على ميدان العرضة ، وتدخل الفيديو في داخل البيوت وفي هذا ما فيه من المفاسد .
سادسا :
يمتد وقت العرضة إذا كانت مقامة في الليل - وهذا الغالب - إلى ما بعد منتصف الليل ، وتضيع صلاة الجماعة في فجر تلك الليلة إلا من رحم الله ، وذلك لما يصيب الأجسام من الإرهاق والتعب .
سابعا :
ما إن تسمع طنة الزير حتى تضيق الأماكن بالسيارات ، وترى الناس قد اجتمعوا أفرادا وجماعات ، منهم من قد أفنى الدهر عمره ، فترى أصحاب العكاكيز يتوكئون على
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 127
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٢٧