تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
سنتين تقدم لخطبتي شاب في سن التاسعة والعشرين من عمره ، وكنت مبتدئة في لبس الخمار ، أي ملتزمة بالزي الشرعي ، ووافقت عليه ولكن مع اختلاطي به بالكلام عرفت أنه ليس ملتزما بما فرضه الله علينا ، ولكني دعوت له بالهداية ، ولكنه لم يرجع ولم يلتزم ، فأنا الآن على شك أن حياتي سوف تكون في الحرام ؛ لأنني عرفت جميع أسرتي بأنني أريد فسخ الخطبة ، ولكنهم معارضون في هذا الأمر خشية من كلام الناس ؛ لأن فترة الخطبة كانت سنتين ، كما ذكرت في بداية القصة ، والآن يبدأ سؤالي : هل إذا تزوجت منه رغم أنفي إرضاء لأبي وأمي يكون الزواج حلالا ؟ وما موقف أسرتي وما موقفي أيضا من الأمر هذا ؟ ج : إذا كان الخاطب مرضيا في دينه وخلقه بأن كان متمسكا بدينه متحليا بآداب الإسلام وأخلاقه فينبغي إتمام الخطوبة ، وإن كان غير ذلك فلا يجوز إتمام الخطوبة ويجب فسخها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 18383 ) س : سؤال يحيرني ويجعلني أعيش في قلق دائم وأنا خائفة من
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 68 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش