وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 15088 )
س 4 : هناك فتاة شابة تصاب من حين لآخر بمس من الجنون ، ثم يذهب عنها ذلك وتعود طبيعية لفترة تطول أو تقصر ، ويأتيها أحيانا بعض الخطاب ، ويتعذر تزويجها بسبب أن الأهل لا يعرفون كيف يتصرفون بشأن إخبار الخاطب بالأمر ، ويترددون كثيرا ، مما يؤدي إلى ضياع فرصة الزواج ، وقد أصبح الأهل أخيرا يفضلون تزويجها من إنسان ذي عاهة ما أو عذر ، بحيث يمكن أن يتقبلها بشكل أسهل . والآن هناك خاطب له عذر أنه عقيم ، وهناك خاطب آخر هو ابن عمتها ، وقد تقدم لخطبتها مصرحا بعلمه بمرضها ، غير أن المشكلة أن والدة هذا الشاب - أي : عمة الفتاة - مصابة بنفس المرض ، وعندما سألنا الطبيب عن رأيه في مثل هذا الزواج ، أجاب أنه لا يفضله ؛ نظرا لأن احتمال ولادة أولاد مصابين بنفس المرض يكون كبيرا .
والسؤال هو : ما هو حكم الشرع في هذا الزواج ؟ وهل لو أنه حصل إنجاب طفل مريض نكون نحن قد ظلمناه أصلا ، حيث
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 193
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٩٣