زيارة له بأكثر مما دفعه فيها في زيارة واحدة لشخص واحد ، وهي تسري لمدة عام كامل ولجميع أفراد الأسرة ، والتي لو حسب ما يستفيد المراجع منها لزاد بعشرات المرات عن قيمتها . كما أنه لا يوجد أي مراجع يطلب البطاقة إلا إذا حضر فعلا للمستوصف للعلاج ، وعرف عنها ومزاياها وحسبها وعرف أنها ستوفر عليه أكثر من ثمنها في الزيارة الواحدة ، ولا يوجد أبدا أي مراجع يطلب البطاقة دون الاستفادة منها . كما أنه يحق لأي مراجع استرداد قيمة ما دفعه فيها في أي وقت في حالة عدم استفادته بها ، وبالتالي فإن الغبن في حق المراجع غير متوفر ، فهو إما أن يستفيد من خصم يفوق قيمتها ، أو لا يستفيد ، وبالتالي يمكنه إعادتها واسترداد قيمتها بعد خصم قيمة الطباعة الفعلية ، والتي لا تتجاوز ( 9 ) ريالات ؛ لذلك نتوجه لسماحتكم طالبين الفتوى في هذا الأمر حتى لا نقع في المحظور دون أن نعي .
ج : هذا العمل نوع من أنواع التأمين التجاري الصحي ، وهو محرم ؛ لأنه من عقود المقامرة والغرر ، فالمبلغ المدفوع من المستأمن ليحصل به على خصم مدة سنة أو أكثر أو أقل قد لا يستفيد منه مطلقا ؛ لعدم حاجته إلى المستوصف تلك المدة ، فيغرم بهذا ماله ويغنمه المستوصف ، وقد يستفيد منه كثيرا ويفوق ما دفعه مضاعفا ،
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 301
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٠١