تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
يعمل عنده الرجل يعلم بكل هذه الأمور ، والرجل هذا كان يفعل كل هذه الأمور وأمور متشابهة في أخذ الأموال ، وهو لا أتذكر الآن إنه متأكد من أنه كان يأخذها وهو يعلم بحرمتها أم لا ، لا أتذكر بالضبط الآن ، أي : لا أدري بالتأكيد بأنه كان يفعل هذا وهو يعلم إنه حرام أو لا ، وأصحاب هذه الأموال لا يعرف عناوينهم الآن ، ويغلب على ظنه أن جملة ما جمعه بعد مصاريفه العادية والشخصية في الحياة جمع حوالي ألف وخمسمائة جنيه ( 1500 ) فهل يخرج من ماله هذا المال ، ويخرجه في أعمال خيرية ، ويهب الأجر بنية البرء من حقوق الناس ، والأجر لأصحاب هذه الأموال ؟ مع العلم بأنه الآن والحمد لله لا يعمل في هذا المجال ، وكل أعماله الآن يبتغي منها الرزق الحلال ، ويتحرى بدقة جدا ؛ لهذا حيث إن الله هداه بعد العمل في هذا المجال والحمد لله . فما الحل ؟ ج 3 : إذا كان الواقع كما ذكر وجبت عليه التوبة من الظلم والغش وأكل أموال الناس بالباطل ، ورد ما أخذه منهم ظلما إليهم أو إلى ورثتهم إذا كانوا قد ماتوا ، وإن لم يتيسر رده إلى أربابه تصدق به عنهم على الفقراء ، أو أنفقه في وجوه البر . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز