استشهدوا أثناء معركة تحرير الخفجي في 16 / 7 / 1411 ه - ، وكان مخلفا وراءه أربعة أطفال وزوجته ووالده ، وبصفتي الوصي على أبنائه القاصرين والوكيل الشرعي للورثة ، فقد جمعت كل ما ورثه من أموال وخلافها ، وقد وجدت ضمن ذلك شهادات تثبت أنه يملك أسهما في شركة سابك ، وعددها خمسون ، كذلك يملك أسهما في شركة القصيم للتنمية الزراعية ، وقد وقع في نفسي شيء من الخوف والرهبة بشأن متاجرة تلك الشركات ، وقمت بإرسال رسائل إليها للاستفسار عن كيفية متاجرتها ، وعن أصل الأرباح التي تصرفها للمساهمين ، وقد ردت علي بخطاباتها المرفقة برسالتي هذه ، ولم أفهم ما تقصده ، واحترت في أمري ، وأنا لست من الذين يفهمون في أمور الدين العميقة ، ولكنني مسلم من عباد الله ، وأخشى من الوقوع في الحرام ، وكذلك حريص على المتوفى لا يلحقه في ذلك إثم أو عذاب ، وكذلك خوفا على الورثة من أكل الحرام ، وقد وضعوا الأمانة في عنقي والله هو المستعان ، فآمل من الله ثم من فضيلتكم الرد على رسالتي بعد الاطلاع على رد الشركات المرفق بهذه الرسالة ، وما أشرتم علي به فإنني عامله إن شاء الله لا محالة له . هذا وأسأل الله أن يجنبنا وإياكم الحرام وأشباه الحرام ، وأن يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ، ويقنعنا بما رزقنا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 298
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٩٨