الفتوى رقم ( 13759 )
س : حصل لي حادث منذ مدة بسيارتي ، وهو إنني أسير في طريقي الصحيح ، وفجأة اعترض لنا صاحب سيارة وصدمنا ، مما تسبب بأضرار في سيارتي ، وعندما ذهبنا إلى إدارة المرور صار الخطأ على صاحب السيارة الأخرى ، وتفاهمنا عند المرور على أن يصلح سيارتي ، حيث إن الخطأ أصبح عليه ، وذهبنا إلى ورش التصليح في تلك المنطقة ، وأخذنا مندوب من ثلاث ورش ، وصاروا ثلاثة من كل ورشة ، وذهبنا إلى السيارة وكانت عند المرور ، وكل واحد من المندوبين أعطى فاتورة بالقيمة المراد تصليحها عنده ، ووافقت على أقل قيمة من الفواتير الثلاثة ، وهي : ألفا ريال ، ولأنني ليس من المنطقة التي حصل فيها الحادث أخذت الفلوس إلى المنطقة التي أسكنها لكي أصلحها بها ، وهي تبعد عن المنطقة التي حصل بها الحادث خمسين كيلومتر ، وقبل أن آخذ منه الفلوس أتانا عسكري وقال : لماذا لا تذهبون إلى ورشة أخرى قد تكون أقل من هذه القيمة ، فقلت أنا : ليس لدي مانع ، وإذا زاد المبلغ عن المبلغ الذي توافقنا عليه فإنك ستدفع الزيادة ، فقال : قد وافقت على المبلغ الأول ، ولا أريد الذهاب إلى ورش أخرى ، وأخذت المبلغ والسيارة إلى منطقتي وأصلحت السيارة عند أحد الورش بمبلغ 1000 ريال ، وكنت في ذلك الوقت في
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 198
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٩٨